خريطة الموقع
الأربعاء 10 مارس 2010م

أفكارك ايجابية ام سلبيه ؟!!  «^»   المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة  «^»   سلاح جديد ضد البدانة  «^»  آفات اللسان  «^»  الطفل التوحدي  «^»  اضحك مع طفلك .. تبتسم لك الحياة  «^»  لكل عصر طاعون  «^»  أذكياء و لكن ..  «^»  الوالدان .... المدرسة الأولى  «^»   الــحــناء جديد المقالات
صور للماسنجر 51  «^»  صور للماسنجر 50  «^»  صور للماسنجر 49  «^»  صور للماسنجر 48  «^»  صور للماسنجر 47  «^»  صور للماسنجر 46  «^»  صور للماسنجر 45  «^»  صور للماسنجر 44  «^»  صور للماسنجر 43  «^»  صور للماسنجر 42 جديد الصور
قصيدة حيزا حيزا (قصيده مؤثره وقوية)  «^»  قصيدة عن حبوب الفياقرا  «^»  سعد علوش اغليه يعني اعشقه  «^»  الوزن الثقيل  «^»  علاقه نت  «^»  فلاح القرقاح لي بكره  «^»  ابن جدلان ودنا بالطيب  «^»  وصيتي  «^»  قاسم الأرزاق  «^»  حق الجهاد جديد الصوتيات
AIM.Productions.Ghost.Blaster.S60.Java.BreNNoX  «^»  Crash Ball From ModusDev  «^»  Gameloft Midnight Bowling  «^»  Rayman_Bowling  «^»  Prince_Of_Persia_Warrior_Within  «^»  TotalAirMayhem  «^»  PaintRacer  «^»  CityAuto  «^»  ButterFlight  «^»  BowlingEX_by_BFLM جديد الجوال
ماوكلي فتى الغابات  «^»  قوة تنسيم لشباب السعودية - يوتيوب فيديو  «^»  بوش والجزمة ( الجزء الثاني )  «^»  بوش والجزمة  «^»   مقطع نادر لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين  «^»   قصة الشيخ محمد العريفي مع رجل الاعمال الكوري  «^»  لعبة وزنك ذهب  «^»  لعبة الدفتر  «^»  لعبة كره التنس  «^»  لعبه البولنج جديد الفيديو
بطاقة رمضان 50  «^»  بطاقة رمضان 49  «^»  بطاقة رمضان 48  «^»  بطاقة رمضان 47  «^»  بطاقة رمضان 46  «^»  بطاقة رمضان 45  «^»  بطاقة رمضان 44  «^»  بطاقة رمضان 43  «^»  بطاقة رمضان 42  «^»  بطاقة رمضان 41 جديد البطاقات
امرأة عمرها 78 عاما سقطت من [الرابع] فوق أخرى عمرها 85  «^»  معلم يهدي طالبته السابقة قنبلة يدوية يوم عرسها  «^»  أبوان موريتانيان يواجهان السجن في اسبانيا لتزويجهما ابنتهما القاصر  «^»  # هندي يلقي برضيعته في بئر  «^»  اختطاف طفلين من بطن أمهما  «^»   كنغر يقتحم منزل أسرة استرالية في الليل  «^»  البيوت الذكية Smart Homes  «^»  شركات التقنية تنتج جيلاً جديداً من الحواسب المدرسية الجديدة  «^»  ساركوزي يغسل وجهه بآلة وزوجته تحمله في معلاق  «^»  محكوم بالإعدام ينتزع عينه ويأكلها جديد الأخبار


المقالات
مقالات عامه
المقلاة الصغيرة و السمكة الكبيرة






يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟

عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"
قد لانصدق هذه القصة


لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد

نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد

هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:( أنت ما تؤمن به ) لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر


ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟

ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟



ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"﴿ إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ﴾"


ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل

ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا
هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
كلامي ليس سلبي ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك,
رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة
فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟

والجواب
واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو

لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..

لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..

هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه


ليس لنا عذر..

هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..

هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..

هل تود معرفتها ..
إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة

الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..

أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر


التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..

لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس

نشر بتاريخ 26-05-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 9.50/10 (11 صوت)


 

القائمة الرئيسية







ابحث في قوقل


قروب بوابة التميز
البريد الإلكتروني:
 
زيارة هذه المجموعة

موجز ويب

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.vip6600.com - All rights reserved

سياسة الخصوصية

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية