<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 08 Jan 2009 21:11:20 +0700 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.vip6600.com/index/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ VIP6600.COM | تطوير الذات ]]></title>
    <link>http://www.vip6600.com/index/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2009 - vip6600.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 08 Jan 2009 21:11:20 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 20 Apr 2008 03:00:02 +0700</lastBuildDate>
    <category>تطوير الذات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تحدد أهدافك ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مقدمة :
قال غاندي : " إن الفرق بين ما نفعله ، وما نحن قادرون على فعله ، يمكن أن يحل معظم مشاكل العالم" .
ذلك لأن كل فردٍ منا يقلل من قدر ما يحويه من طاقة ، حتى أنه يفاجأ أحياناً حين يرى أثر طاقته التي كانت خافية عنه .

لماذا أخطط لحياتي :
• لأن الله تعالى حباني بالاستخلاف في الأرض ، ولا يتحقق الاستخلاف دون وضع أهداف لتطوير الحياة ، ثم العيش في سبيل تلك الأهداف .
• لأن الحياة دون تخطيط سير على غير هدى .
• لأنني إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل .
• لأنني إذا لم أضع لنفسي أهدافاً أستثمر طاقتي فيها ، فسيستثمر الآخرون طاقاتي لمصلحتهم هم ، حتى وإن تعارضت مع مصالحي .
• لأن كل لحظة تمر بي هي لحظة فريدة إن ذهبت لا تعود ، ودون تحديد هدفٍ لها ستمضي دون فائدة، ثم أسألُ عنها .
• لأن المسلم لا يمكنه أن يعيش في الحياة دون هدف ، فالقيادة والريادة سمة أصيلة في بنائه ، وإن تخلى عنها تخلى عن جزء عميق من معتقده ( وأنتم الأعلون والله معكم ) ( المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف) .
• الفارق بين الأمة السامية والمتدنية هو فرق التخطيط والتنفيذ ، وكذلك الأمر بين الفرد السامي .. والضعيف .

عوائق تحديد الأهداف :
• اعتيادك على التقليل من حجم إنجازاتك السابقة .
• التشكك في قدرتك على تحديد أهدافك وتحقيقها .
• البقاء تحت وطأة الضغوط دائماً .
• الخوف من الأحلام والآمال .
• مصاحبة من يكثر من الحديث عن المشكلات ولا يفكر في الحلول .
• مصاحبة أصحاب الهمم الضعيفة .
• اعتياد التشاؤم ، والوقوف عند أحداث الفشل في حياتك ، والتعاجز عن تحويلها إلى بدايات نجاح . وقد قال توماس أديسون : " الفاشلون هم أناس لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حين توقفوا!! " وقال حكيم صيني : " حين ينغلق أمامك باب الأمل.. لا تتوقف لتبكي أمامه طويلا.. لأنه في هذه اللحظة انفتح خلفك ألف باب ينتظرون أن تلتفت له" . وقال الكاتب العظيم مصطفى صادق الرافعي " ما أشبه النكبة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.vip6600.com/index/articles-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Apr 2008 03:00:02 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسلوب اسكامبير Scamper للتفكير بطريقة إبداعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بسم الله الرحمن الرحيم




أسلوب اسكامبير سيساعدك للنظر إلى الأشياء و تغيرها بطريقة إبداعية و قد تصل إلى ابتكار أشياء جديدة أو كتابة موضوع بصورة إبداعية أو ابتكار أداة بطريقة إبداعية أو إيجاد حل لمشكلتك بأسلوب إبداعي ...


و الأسئلة التالية ستساعدك في اسثارة الخيال لديك إضافة إلى أن بعض هذه الأسئلة قابلة للتطبيق على بعض الأشياء و بعض المواقف دون غيرها ...

و قد اقترح العلماء إمكانية تطبيق بعضها على مواقف و مشكلات شخصية و اجتماعية
و تربوية و علمية و تكنولوجية و فنية عديدة ضوء ما يناسب هذه المواقف من بنود قائمة الخطوات التالية :...


فقط ضع في ذهنك الشي الذي تريد تغيره و اطرح على نفسك الأسئلة التالية و اختر ما يناسبك منها أو ما يناسب الشيء أو المشكلة المراد إدخال تعديلات عليها :-

1- هل يمكن إبداله أو تغيره ؟
أي ... ماذا يمكن أن يحل محله و هل يمكن تغيير مكوناته أو المادة المصنوع منها أو جعل قوته مختلفة أو هل يمكن وضعه في مكان آخر ...



2 - هل يمكن استخدام الدمج ؟
أي .. هل يمكن الدمج بينه و بين أشياء أخرى أو المزج بين المكونات أو بعض الأشياء
أو إعادة تركيبه أو الدمج بين الأفكار أو الأهداف ...
كإضافة ساعة رقمية إلى قلم الكتابة



3- هل يمكن توفيق الشيء أي جعله متوافقا مع أشياء أخرى؟
أي مالذي يشابهه من الأشياء ؟ هل يمكن أن نصنعه بطريقة مشابهة لشيء آخر ؟



4 - هل يمكن تعديله ؟
أي .. هل يمكن تغييره بشكل جديد ؟ أو تغيير لونه حركته أو صوتته أو رائحته أو شكله
أو أية تغييرات في أشياء خاصة به ....



5 - هل يمكن تكبير حجمه ؟
ك إضافة شيء عليه أو الزيادة من تردده أو ظهوره أو قوته أو ارتفاعه و طوله أو سمكه
أو قيمته أو مضاعفته ....



6 - هل يمكن تصغير حجمه؟
أي ماذا نستبعد منه هل نجعله أصغر ، هل نقوم بتركيزه و تكثيفه أو نجعله مصغرا
أو نجعله أصغر أو نزيد من انخفاضه أو تخفيض سعره أو جعله أكثر بساطة

 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.vip6600.com/index/articles-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Apr 2008 02:59:21 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دليلك نحو قوة الشخصية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ماذا نعني بالشخصية ؟

اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.

ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )

لماذا الاهتمام بالشخصية ؟

بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه .

إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .

إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .

تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .

ما شروط تنمية الشخصية ؟

لا تنسى هدفك الأسمى
ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.

القناعة بضرورة التغيير
يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...

الشعور بالمسؤولية
حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.vip6600.com/index/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Apr 2008 02:58:51 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضغوط الحياة كثيـرة ؟ ليس لديكِ الوقت لشىء ؟؟ وماذا بعد ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ضغوط الحياة كثيـرة ؟ ليس لديكِ الوقت لشىء ؟؟ ومــــــــاذا بعد ؟! :: + ::



ما سر تجمد مشاعرنا والتبلد الذي اصابنا حتى اصبحنا نرى ونسمع مشاكل غيرنا دون ان تهتز مشاعرنا . فقط نتفرج دون ان تتأثر جوارحنا وكأن كل منا يعيش فى كوكب آخر ؟ بشر ضاقت بهم الأرض بما رحبت وليس لهم وسيلة للهروب من واقعهم المر التعيس الذي يعيشونه إلا بالسعي وراء الماديات او الشكليات ؟؟ بشر لا يتحركون الا لمصلحتهم ولأنفسهم فقط وعندما يحين الوقت لمساعدة غيرهم لا تجدهم الا وهم يتحججون بالمشاغل والظروف و ضيق الوقت ؟؟!

ضغوط الحياة كثيـره
ضغوط الحياة كثيرة ؟؟

نعم .. قد تكون بسبب ظروف عائلية او حسية و عاطفية او وظيفية او اجتماعية او مادية او صحية او جسدية او او او او !! ويختلف احساس وتقبل كل منا لهذة الضغوط حسب تركيبته وتربيته وثقافته وغيرها من العوامل , وأي كائن يمكنه أن يتحمل جهازه الهضمي والعصبي والمناعي كل تلك الضغوط دون ان يشكون او يتألم او يعاني او يتذمر او يتأفف ! خاصة أن الضغوط قد بدأت تصيبنا بزلزال يدمر نفوسنا ومازالت توابعه تأتي على صحتنا وراحتنا ..

انه العصر الحديث اخواتي الذي نجري وراءه بأنفاس متهدجه ولا نجد الوقت للتأمل او للإسترخاء فيه , نبحث عن انفسنا داخل هذا العالم فلا نجدها ؟ فكل ما حولنا من صراخ وضجيج , من تنديد واستنكار , افقدنا التواصل مع الآخرين وغابت اللمسة الرقيقة والكلمة الحانية وتغيرت النفوس وتبدلت الأحوال , فلا وقت لدينا ,

الكل مهموم ,
الكل مشغول ,
الكل مضغوط ,
الكل متأفف ,
الكل قلق !

حتى اصبح كلامنا وعزائمنا وتهنئتنا وسؤالنا من خلال بضع كلمات نكتبها فى عجالة من أمرنا على الجوال و نرسلها فى ثوانِ , حتى انعدمت روح العاطفة لدينا وباتت مشاعرنا جــــــــــافة بلا معنى او هدف .

إتسعت الفجوة بين أقوالنا وأفعالنا , خاصة اننا شعوب تتكلم كثيرا ونفعل العكس ,, عكس ما نقول او لا نفعل شىء ! وذلك لأن طريقة تفكيرنا كما هى , لم تتغي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.vip6600.com/index/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Apr 2008 02:58:13 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تقوي ثقتك بنفسك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ما هي الثقة بالنفس؟

أساس الثقة بالنفس هو الإحترام، إحترامك لذاتك.

كلما كان احترامك لذاتك أكبر، كلما كانت ثقتك بنفسك اكثر. إنه من السهل أن تستدرجك مشاعرك لتشعر بالقلق وعدم أهمية نفسك، وبهذا تقلل أو تفقد احترامك لذاتك.


ماذا يتسبب في عدم الثقة بالنفس؟


هناك أمور تؤدي إلى عدم الثقة بالنفس، وهنا سوف نستعرض بعضها:

1- الإحباط:

يشعر الكثيرون بالإحباط في مرحلة من مراحل حياتهم لأسباب مختلفة. عندما يحدث ذلك فالثقة بالنفس تتأثر بطريقة سريعة. مثال ذلك أن يقول لك صديق عزيز عليك أنه سيزورك في عصر اليوم، ولكنه لايأتي ولا حتى يتصل ليعتذر وأنت تنتظر زيارته بفارغ الصبر. قد تبدأ بالإحساس بالضيق، وقد تفكر في نفسك "إنهم لم يعودوا يحبونني" أو "إنهم لايرغبون برؤيتي". هناك علاقة وطيدة بين الإحباط وانعدام الثقة بالنفس.

2- عدم الإحساس بالأمان:

ينتج عدم الاحساس بالأمان من أمور عديدة أهمها القلق مما ستحمله الأيام القادمة، وحتى عدم الإطلاع أو معرفة الإنسان بالأمور التي تهمه. مثلا عندما لا تشعر بالإرتياح مما يجري حولك ولاتعلم ما الذي تستطيع فعله لكي تغير ذلك الوضع فإن هذا القلق يؤثر عليك أحيانا. هذا الشعور غير مريح وقد يكون مزعجا أحيانا، ولكن إذا عشت في قلق من الأوضاع المحيطة بك فترة طويلة، قد ينتقل هذا الشعور إلى كيفية نظرتك إلى نفسك أيضا لأنك صرت محاطاً به إلى درجة يصعب عليك النظر إلى الموضوع بطريقة موضوعية. تذكر دائماً أن الله سبحانه وتعالى موجود معك، وهو يقول في القران "وهو معكم أينما كنتم" فاطلب منه العون و القوة وسيعطيك إياها حتما.

3- الإعتداء:

الإعتداء شيئ يأتي بعدة أوجه- جسدي , جنسي أو عاطفي. قد يراك أحدهم في موضع غيرآمن , و يستغل هذه الفرصة ليؤذيك ويعتدي عليك .عندما يعتدي عليك أحد ما هكذا، فإنه ينتقص من إحترامك لنفسك. لا تسمح لهم بذلك.

4-الفشل:

الفشل في الوصول إلى ما نصبو إليه قد يشعرنا بعدم القدرة على الحصول على ما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.vip6600.com/index/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Apr 2008 02:57:46 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>